jeudi 17 juillet 2008

كسوف يلاحق اسم محمد السادس




كسوف يلاحق اسم محمد السادس




في السياسة وكواليسها يحدث عادة ان يعد السياسي المحنك المواطنين بوعود تنتمي الى عوالم الخيال فتجده لا يفي بها فقط ، وانما يغير جلده كالثعبان ويسخر بشماتة من سداجة هدا المواطن الدي منحه صوته .. هده هي السياسة قبح الله سعيها ! ولكن عندما نشاهد حامي ملتنا و ديننا ينتهج سياسة اشبه ما تكون الى التسول نقف مشدوهين امام هول هده الكارثة ، ولاريب ان القارئ الكريم سيتفق معي ان قلت له ان سياسة توزيع "زلايف الحريرة " في رمضان تشبه الى حد بعيد السياسة المتبعة من طرف القانتين المغربيتين التي تتفنان في عرض ما تشمئز منه نفوس الصائمين وقت الافطار !
نحن نقول ان مايسمى " مؤسسة محمد الخامس للتسول " كشفت الى حد بعيد الوجه الحقيقي لهده الدولة المخزنية التي ان شئنا او أبينا فانها ماضية في انتهاج سياستها الرسمية المتمثلة في "جوع كلبك يتبعك " ، بالله عليكم هل هدا المواطن المغربي سيكون في حاجة الى الوقوف في طابور في انتظار "زلافة د لحريرة" ! لو توفرت له سبل العمل الشريف والعيش الكريم .. عوض هدا الانتظإر الدي يشبه الى حد بعيد احدى مشاهد مسرحية '' في انتظار غودو'' ،التي كان بالامكان تسميتها '' في انتظار زلافة د لحريرة !!''.
محمد السادس الدي تفتقت مواهبه مبكرا فلقب نفسه بملك الفقراء .. ههههه
اي عبقرية هده التي يملكها سيادته .. فملك الفقراء في نظري لا يملك كل هده الارصدة التي يبلغ مامجموع الثروة الملكية عن طريق '' تشفرت '' مايناهز الاربعين مليار دولار بالتمام والكمال حسب احصائية مجلة متخصصة !
اي فقر هدا الدي تقولون انه يصاحبكم كالظل و جنابكم لا يمل من السفر حتى لقب بالسندباد الجوي.. ادا كنت تقصد بهدا انك ملك لكل الفقراء و المزاليط والمعوزين فنحن نقول لك انك اخطأت العنوان .. فحينما نسمع ان الناس تموت بسبب البرد في "انفكو" ولسعات العقارب في العالم القروي و..و.. وعندما نشاهد فلول الشباب المغربي يضحي بنفسه في سبيل الوصول الى الفردوس الاوروبي و حينما نشاهد الناس تنتفض ضد التهميش في كل من مدينة "سيدي افني" و" صفرو" .. و حينما نسمع الاخبار ان سيادتكم لا تكفون في تدشين المشاريع الضخمة التي تهم فقط السياحة والسياحة الجنسية ، اد داك نكون على يقين تام انكم لستم تنافقون الا انفسكم !
عن اي تنمية بشرية تتحدث وساكنة سيدي افني مازالت تعاني الويلات فلا شغل ولا وجود لابسط مظاهر العيش الكريم ... سيدي افني لعلمكم بقيت مند استرجاعها الى
" الحظيرة " المغربية كما تركها الاسبان ، وكما لايخفى على احد ان الغير المأسوف عليه الحسن الثاني كان وراء اقصاء المدينة من اية استراتيجية تنموية فكان الاحتقان والشعور بالغبن يزداد يوما بعد يوم عند الساكنة التي قررت ان تنتفض ضد هده الكراهية المخزنية فكانت احداث السبت الاسود !
ادا كان محمد السادس الدي سار على درب والده ولم يغير شيئا في السلطة الا الديكور فانه يستحق منا كل الادانة , بحيث اننا كبعمرانين مازلنا نعاني الامرين مع هده السلطة المتشردمة لكن يكفينا فخرا اننا لا نتسول ... وان التسول كلمة لا توجد في قاموس ايت بعمران الاحرار .. يكفينا فيكم ايها السلطويون اننا لم نركع لغير الله و ان نوائب الدهر لم تنل من عزائمنا واننا وان كنا نعاني التهميش فان التاريخ يشهد لنا اننا شرفاء و ابناء الشرفاء المقاومين .. واننا لم نسمح للانفسنا بالمذلة كما يفعل محمد السادس الدي مازال يتسول وعلى الهواء مباشرة في كل موسم حيث يطالعنا ببهيته معلقا شارة التسول على صدره ، تصاحبه الوصلات الاشهارية التي تقول '' مؤسسة محمد الخامس للتسول''
... صدقة لله يا محسنين !!!!


يكفي فقط ان اقول ان هده السياسة التي يمكن وصفها بالزوبعة في فنجان ان دلت على شئ فانما تدل على عقلية السلطنة التي مازالت هي السائدة في محيط البلاط المخزني و ان اقتصاد الريع مازال يستأسد في المغرب رغم كل هده المحاولات المحتشمة للظهور امام الراي العام الوطني بانكم اصحاب التوجه الراسمالي والسوق الحرة التي ادينا فيها نحن الشعب ثمن سياستكم الغبية حيث لم يبقى شئ في هده الربوع صالح للبيع غير اعناقكم المقززة





... انظروا الى سياستكم اين اوصلتنا يا





للدي مازال يتسول اقول " و الله ماتشدوا سنتيم " و لو كان هناك عدل لخصصنا ميزانية قصورك التي تكلف خزينة الدولة 800 مليون سنتيم يوميا !!!!!!!!! كنا سنخصصها للتنمية البشرية الحقيقية ،
اما دون دالك فلا يعدو تلك السياسة الخاوية التي افلست الشعب واغتنت بها حاشيتكم ..

الحقيقة اقول ان الثروة الملكية لو قدر لها ان تسثمر في مشاريع تنموية لكنا
شاهدنا الاسبان
و الفرنسين والالمان وكل الاوروبيين في قوارب الموت و هم يحلمون بالوصول الى الفردوس المغربي لكن ...

دعوني فقط اختم بتوصية الى ملك الفقراء و هي بيت للشاعر '' السائب بن فروخ ''
يقول فيها وكانه يخاطب محمد السادس تماما

لو كان بطنك شبرا قد شبعت و قد *** افضت فضلا كثيرا للمساكين

... وكل تسول و انتم

بعمراني حر