vendredi 25 juillet 2008

تقارير حول وحشية الهجوم المخزني بسيدي افني 2008/06



تقرير يكشف وجود انتهاكات في سيدي إفني






:الرباط ـ د ب أ

أقر تقرير مغربي بوجود انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بشأن الأحداث التي شهدتها مدينة سيدي إفني جنوب المملكة فى السابع من يونيو الماضي. وقال التقرير الذي أنجزته لجنة تضم 14 جمعية حقوقية مغربية غير حكومية ان الاحياء الفقيرة فى سيدي إيفني تعرضت لعقاب جماعي وأن ما وقع من اعتصام في الميناء لا علاقة له بما تعرضت له أحياء المدينة. وتحدث التقرير عن ممارسة القوات العمومية لمختلف أنواع التعذيب بحق المواطنين من رجال ونساء وأن عددا منهم أصيبوا بجروح خطيرة كما لقوا معاملة قاسية ومهينة. وسجل التقرير حدوث "اغتصابات وتحرشات جنسية وهتك للأعراض وأن الموقوفين في مخفر الشرطة تم تجريدهم من ملابسهم وضربهم وهم عراة والعبث بالأعضاء التناسلية للنساء ووضع العصي في مؤخرات الموقوفين من الرجال". أما بالنسبة إلى موضوع سقوط وفيات، فلم تتمكن اللجنة من التأكد من حدوث وفيات على هامش أحداث سيدي إفني. يشار إلى أن لجنة تقصي الحقائق الحقوقية تشكلت من 14 جمعية وهيئة حقوقية (غير حكومية) زارت مدينة سيدي إيفني يوم 11 يوليو الجاري وأنهت عملها يوم 15 من الشهر نفسه. وأوصت اللجنة بضرورة تقديم اعتذار رسمي من الدولة لسكان سيدي إفني، وإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الأحداث المذكورة




.........................................



منظمات حقوقية مغربية تتحدث عن "عقاب جماعي"
بسيدي إيفني


الجزيرة


قالت جمعيات مغربية لحقوق الإنسان إن مدينة سيدي إيفني تعرضت لما وصفته بعقاب جماعي أثناء تدخل قوى الأمن لفض اعتصام حول ميناء المدينة في السابع من يونيو الماضي.

واعتبر تقرير أصدرته في الرباط أربع عشرة جمعية حقوقية في أعقاب زيارتها للمدينة أن تدخل قوى الأمن رافقه تعذيب مواطنين مما أفضى لحدوث إصابات خطيرة.

كما سجل التقرير وقوع حالات اغتصاب وتحرشات جنسية لكن التقرير قال إن اللجنة لم تستطع التأكد من حدوث وفيات على هامش الأحداث.

وأوصت تلك الهيئات الحقوقية بضرورة تقديم اعتذار رسمي من الدولة لسكان سيدي إيفني وإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية تلك الأحداث.

ويذكر أن السلطات المغربية نفت سقوط قتلى في أحداث سيدي إيفني التي أسفرت حسب روايتها عن إصابة 48 شخصا بجروح وهم 28 من قوات الأمن و20 من المتظاهرين. كما تم خلال تلك الأحداث اعتقال 182 من المحتجين وتم إطلاق غالبيتهم لاحقا.

من جهة أخرى قال رئيس اللجنة البرلمانية المغربية لتقصي الحقائق حول أحداث سيدي إيفني إن اللجنة عقدت جلسات استماع شملت 190 شخصا بينهم أربعة مسؤولين حكوميين وممثلين عن الأحزاب السياسية وضحايا الأحداث وعناصر من قوى الأمن.

وأشار البرلمان المغربي إلى أن اللجنة سعت لتقديم تقريرها أثناء انعقاد دورة البرلمان التشريعية التي اختتمت أعمالها أمس الخميس لكن حجم العمل وتوقيت انطلاق اللجنة حالا دون ذلك



..........................................



المسؤولية عن قرار استخدام القوة في سيدي إفني





المسؤولية عن قرار استخدام القوة في سيدي إفني يوم السبت الأسود



أقر شكيب بنموسى، وزير الداخلية، في جلسة الاستماع إليه من طرف اللجنة البرلمانية لتقصي الحقائق في أحداث سيدي إفني، بمسؤولية وزارته في إعطاء الأمر باستعمال القوة والرصاص المطاطي في هذه الأحداث التي شهدتها المدينة في الـ7 من يونيو المنصرم. هذا ما كشف عنه مصدر من اللجنة لـ«المساء»، قبل أن يضيف: «إن بنموسى قال بالحرف، الأربعاء ما قبل الأخير، أمام أعضاء اللجنة إن قرار استخدام القوة العمومية تم اتخاذه على المستوى المركزي»، غير أن بنموسى، يقول مصدرنا، لم يوضح ما المقصود بـ«المستوى المركزي».




وجاء هذا الاعتراف الرسمي باستخدام القوة العمومية لتفريق المعتصمين بميناء سيدي إفني عندما سئل بنموسى من طرف اللجنة عن الجهة التي أعطت الأمر باستخدام القوة بعد أن أنهى عرضا حول الأحداث التي شهدتها المدينة.
وحسب مصدرنا، فإن اللجنة طلبت أيضا من بنموسى، في جلسة الاستماع إليه، أن يزودها بأسماء وعناوين بعض الأشخاص الذين يمكنهم أن يسهلوا مأمورية عملها، غير أن الوزير في هذه القضية أحال أعضاء اللجنة على المسؤولين المحليين التابعين لوزارته بالمنطقة.
ولم تفلح اللجنة، أول أمس الأربعاء، في الاستماع إلى رشيد الفيلالي، والي جهة سوس ماسة، منفردا وفق ما تنص عليه مقتضيات القانون التنظيمي المنظم لعمل اللجان النيابية لتقصي الحقائق، إذ اصطحب معه 4 مسؤولين من مساعديه، وهم عبد الله المنتصر والي أمن أكادير، وسلمان مدير قسم الشؤون العامة، وأغوجدام الكاتب العام للولاية، ومدير ديوان والي الأمن. وهو الأمر الذي كان محط احتجاج من طرف مصطفى الرميد، نائب رئيس لجنة تقصي الحقائق عن الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، قبل أن ينسحب مرة أخرى من الجلسة رفقة عبد الجبار القسطلاني. وكان الرميد والقسطلاني انسحبا في وقت سابق من أول أمس الأربعاء من جلسة الاستماع إلى بوشعاب سويلم، عامل تزنيت، الذي رفض بدوره المثول أمام أعضاء اللجنة منفردا، وحضر معه جلسة الاستماع إليه 10 مسؤولين من مساعديه.
وذكر مصدر من اللجنة أن المسؤولين في وزارة الداخلية الذين رفضوا المثول أمام اللجنة منفردين، كانوا يبررون هذا الرفض بكونهم ينفذون التعليمات التي أعطيت لهم والتي تقضي بأن يتم الاستماع إليهم مع مساعدين لهم.
وقال نور الدين مضيان، رئيس اللجنة لـ«المساء»، إن هذه الانسحابات من جلسات الاستماع إلى بعض المسؤولين في وزارة الداخلية لا مبرر لها، لأن مقتضيات القانوني التنظيمي المنظم لعمل اللجان النيابية لا تنص صراحة على أن الاستماع إلى المسؤولين يتم بشكل فردي حتى لو كانوا يؤدون اليمين الدستورية، مؤكدا أن هدف اللجنة هو البحث عن المعلومات للوصول إلى حقيقة ما وقع في أحداث سيدي إفني. وزاد مضيان موضحا: «ثم ما الداعي إلى التشبث بهذه الجوانب الخلافية مادام الأمر يتعلق بالمثول أمام لجنة برلمانية وليس أمام محكمة».
من جهة أخرى، ينتظر أن تلتئم اللجنة يوم الثلاثاء القادم لتحديد الكيفية التي ستصيغ بها قرارها النهائي حول أحداث سيدي إفني وما إذا كانت ستستمع إلى مسؤولين أمنيين كبار، مثل الجنرالين لعنيكري وبنسليمان والضريس المدير العام للأمن الوطني، فيما يقول مصدر من اللجنة إن هذا التقرير سوف لن يختلف عن التقارير التي أنجزت من طرف منظمات حقوقية، مؤكداً أنه سيتجه إلى نفي ما راج من معلومات حول سقوط قتلى وحدوث عمليات اغتصاب



مصطفى الفن
المساء 04 يوليوز 2008