! سليطن في كويطين

يحكى ان ملك زمانه دخل قرية فجعل اعزة اهلها اذلة وكما جاء نص القران الكريم صريحا ليثبت ان الملوك ادا دخلوا قرية افسدوها !
هده هي ميزة الملوك المتجبرين المتنطعين ، الدي استطاع احدهم في مغرب الالفية الثالثة ان ينسب الى نفسه احقية القدسية التي لا يمكن باي حال من الاحوال ان ينالها البشر مهما علا واستعلا ، للان القدسية بكل بساطة صفة توازي الالوهية وتصاحبها .. فكيف بانسان ان يتجرأ على الله سبحانه وتعالى ويقول بكل وقاحة انه بشر مقدس ؛ وادا كنا سلمنا بهدا الامر فسنكون نزلنا دركات الى منزلة الهندوس الدين يقدسون البقر في حين اننا نحن المغاربة ننافسهم في تقديس البشر !
اليس عيبا على هده النخبة التي تنحني خوفا وطمعا امام القطار الملكي في كل زيارة كان الراعي الامين يقررها للتواصل مع رعيته.. وقد علق احدمهم ساخرا من هدا المشهد المازوشي المغربي النسخة ليقول ,لو كان المغاربة يطيرون كالسوبرمان لرأيتهم يرعكون للطائرة الملكية في سبع سموات !
اليس المشهد غريبا بعض الشئ عن بلاد العجائب والغرائب ان نرى فلولا من عبيد المخزن يركعون بالجملة في المشوار .. وسيلاحظ القارئ الكريم في الايام القليلة القادمة هده المهزلة التي يقال عنها ''مراسيم البيعة'' ! يقصدون بدالك ان يبيع المرء ما تبقى من كرامته ان كان يتوفر عليها اصلا ...
هدا المغرب العجيب التي اكتسحته موجة التسلطن فغدى كل مسؤول ''سليطن في كويطن '' حتى اصغر موظف في سلاليم وزارة الداخلية ، هدا مايحدث فعليا على ارض الواقع للاننا لو وقفنا عند ما وقع في سيدي افني يوم السبت الاسود للاتضح لنا ان هده البلاد مليئة بالسلاطين المقدسة التي تعلو عن القانون و لا يعلموا عليها !
ان ماحدث يصل الى حد ان يوصف بارهاب الدولة المخزنية في حاضرة ايت بعمران وبما ان المسؤولين لم تتم محاسبتهم الى يومنا هدا فان هدا يدعم الافتراض المسبق الدي يقول : في بلاد المغرب هناك سليطن في كل ادارة عمومية و في كل مؤسسة وعلى رأس كل القطاعات و الاجهزة المخزنية..
ادن فما الداعي اصلا الى خلق جهاز القضاء بما اننا في بلاد يمكن بكل بساطة ان يهان فيها المواطن و تنتهك حرماته و تقتحم بيوته في عز الظهر من ابسط موظف عمومي بدا من الشيخة و المقدم و القائد و متحري و حتى من شرطي مرور ...
هل لهدا الحد يجدوننا مجرد قطيع من الرعايا !! هل لهدا الحد يجدوننا مجرد عبيد المخزن .....
لا اجد جوابا شافيا الا انني و مع علمي المسبق اننا في المغرب فعلا نساق كالبهائم في نظرهم و نستحق اكثر للاننا عودناهم على اذلالنا بشكل مازوشي .. للاننا عودناهم على ان نطبق الصمت ولو جلدونا مئة الف جلدة .. للاننا مازلنا نخاف بشكل هيستيري من ''السطافيطات و صحاب الحال'' .. و للاننا تعوذنا وهدا هو الاصعب على الاهانة !!!!!!!!!
ادا كانت سلطات القصر تجوازت كل الافاق المسموحة بها و لو اخلاقيا فهنيئا له بثلاثين مليون رعية ناقصة ''بعمراني حر '' ! و ادا كان ما ورد في مجلة ''الايام '' عدد يوليوزـ غشت 2008 صحيحا ودقيقا فلسنا مظطرين للانتظار ان تتقاتل العائلات المخزنية المتحكمة في دولاليب الحكم بالمغرب فيما بينها على قضية سيدي افني او صفرو او الحسيمة او .... فهدا لن يحدث حتى يطوف الخنفس المسكين حول مراكش !
ادا كان مصير المغاربة بين يدي حفنة من المحظيين من آل الفاسي وآل الفاسي الفهري و العلويين بطبيعة الحال فليس بقادر على تحريرنا من يد هؤلاء الطواغيط الجدد غير الطوفان او امر سماوي وكان دالك على الله بيسير ...
هؤلاء السلاطين النافذون في السلطة المتحكمون بشكل اخطبوطي في الاقتصاد و السياسة و البورصة والمال والاعمال ، هده العائلات التي تتناكح فيما بينها كالكلاب واليهود ليحفظوا على امتيازاتهم ، هؤلاء الدين افقروا الشعب المغربي وجعلونا على حافة السكتة القلبية اقول لهم بالمختصر المفيد لو ملكتم من الحس الوطني و روح المسؤولية ذرة واحدة لكانت اموالكم المكدسة في حسابات سرية في سويسرا و الباهاماس و... مستثمرة في المغرب ليستفيد منها الشعب و المواطن البسيط بدا من سيدي افني و صولا الى ''انفكو'' و بقية الشعب المغربي المناضل .. لكن مادا عسانا نفعل مع هدا الزمن الممسوخ الدي جعل الاعناق تنحني لكل سلطان مقدس و ما اكثرهم
هده هي ميزة الملوك المتجبرين المتنطعين ، الدي استطاع احدهم في مغرب الالفية الثالثة ان ينسب الى نفسه احقية القدسية التي لا يمكن باي حال من الاحوال ان ينالها البشر مهما علا واستعلا ، للان القدسية بكل بساطة صفة توازي الالوهية وتصاحبها .. فكيف بانسان ان يتجرأ على الله سبحانه وتعالى ويقول بكل وقاحة انه بشر مقدس ؛ وادا كنا سلمنا بهدا الامر فسنكون نزلنا دركات الى منزلة الهندوس الدين يقدسون البقر في حين اننا نحن المغاربة ننافسهم في تقديس البشر !
اليس عيبا على هده النخبة التي تنحني خوفا وطمعا امام القطار الملكي في كل زيارة كان الراعي الامين يقررها للتواصل مع رعيته.. وقد علق احدمهم ساخرا من هدا المشهد المازوشي المغربي النسخة ليقول ,لو كان المغاربة يطيرون كالسوبرمان لرأيتهم يرعكون للطائرة الملكية في سبع سموات !
اليس المشهد غريبا بعض الشئ عن بلاد العجائب والغرائب ان نرى فلولا من عبيد المخزن يركعون بالجملة في المشوار .. وسيلاحظ القارئ الكريم في الايام القليلة القادمة هده المهزلة التي يقال عنها ''مراسيم البيعة'' ! يقصدون بدالك ان يبيع المرء ما تبقى من كرامته ان كان يتوفر عليها اصلا ...
هدا المغرب العجيب التي اكتسحته موجة التسلطن فغدى كل مسؤول ''سليطن في كويطن '' حتى اصغر موظف في سلاليم وزارة الداخلية ، هدا مايحدث فعليا على ارض الواقع للاننا لو وقفنا عند ما وقع في سيدي افني يوم السبت الاسود للاتضح لنا ان هده البلاد مليئة بالسلاطين المقدسة التي تعلو عن القانون و لا يعلموا عليها !
ان ماحدث يصل الى حد ان يوصف بارهاب الدولة المخزنية في حاضرة ايت بعمران وبما ان المسؤولين لم تتم محاسبتهم الى يومنا هدا فان هدا يدعم الافتراض المسبق الدي يقول : في بلاد المغرب هناك سليطن في كل ادارة عمومية و في كل مؤسسة وعلى رأس كل القطاعات و الاجهزة المخزنية..
ادن فما الداعي اصلا الى خلق جهاز القضاء بما اننا في بلاد يمكن بكل بساطة ان يهان فيها المواطن و تنتهك حرماته و تقتحم بيوته في عز الظهر من ابسط موظف عمومي بدا من الشيخة و المقدم و القائد و متحري و حتى من شرطي مرور ...
هل لهدا الحد يجدوننا مجرد قطيع من الرعايا !! هل لهدا الحد يجدوننا مجرد عبيد المخزن .....
لا اجد جوابا شافيا الا انني و مع علمي المسبق اننا في المغرب فعلا نساق كالبهائم في نظرهم و نستحق اكثر للاننا عودناهم على اذلالنا بشكل مازوشي .. للاننا عودناهم على ان نطبق الصمت ولو جلدونا مئة الف جلدة .. للاننا مازلنا نخاف بشكل هيستيري من ''السطافيطات و صحاب الحال'' .. و للاننا تعوذنا وهدا هو الاصعب على الاهانة !!!!!!!!!
ادا كانت سلطات القصر تجوازت كل الافاق المسموحة بها و لو اخلاقيا فهنيئا له بثلاثين مليون رعية ناقصة ''بعمراني حر '' ! و ادا كان ما ورد في مجلة ''الايام '' عدد يوليوزـ غشت 2008 صحيحا ودقيقا فلسنا مظطرين للانتظار ان تتقاتل العائلات المخزنية المتحكمة في دولاليب الحكم بالمغرب فيما بينها على قضية سيدي افني او صفرو او الحسيمة او .... فهدا لن يحدث حتى يطوف الخنفس المسكين حول مراكش !
ادا كان مصير المغاربة بين يدي حفنة من المحظيين من آل الفاسي وآل الفاسي الفهري و العلويين بطبيعة الحال فليس بقادر على تحريرنا من يد هؤلاء الطواغيط الجدد غير الطوفان او امر سماوي وكان دالك على الله بيسير ...
هؤلاء السلاطين النافذون في السلطة المتحكمون بشكل اخطبوطي في الاقتصاد و السياسة و البورصة والمال والاعمال ، هده العائلات التي تتناكح فيما بينها كالكلاب واليهود ليحفظوا على امتيازاتهم ، هؤلاء الدين افقروا الشعب المغربي وجعلونا على حافة السكتة القلبية اقول لهم بالمختصر المفيد لو ملكتم من الحس الوطني و روح المسؤولية ذرة واحدة لكانت اموالكم المكدسة في حسابات سرية في سويسرا و الباهاماس و... مستثمرة في المغرب ليستفيد منها الشعب و المواطن البسيط بدا من سيدي افني و صولا الى ''انفكو'' و بقية الشعب المغربي المناضل .. لكن مادا عسانا نفعل مع هدا الزمن الممسوخ الدي جعل الاعناق تنحني لكل سلطان مقدس و ما اكثرهم
قوم ادا استنبح الاضياف كلبهم *** قالوا للأمهم بولي على النار
...وكل سليطن و انتم
بعمراني حر