jeudi 3 juillet 2008

المملكة الشريفة والحكم المقدس




المملكة الشريفة والحكم المقدس



ادا كانت عادة الملوك العلوين والدين يدعون انهم من آل البيت هي الاستبداد و الحكم المطلق
المرتبط بالسماء فانه لا جدوى اطلاقا لكل هده الممارسات التي تدعى باللعبة الديمقراطية ،
للانه عندما يكون الحكم شمولي والنظام هو الملكية المطلقة و عندما ينص دستور الحسن الثاني
بصريح العبارة ان الملك مقدس ولا يحق للاي كان ان يسآله فعن اي ديمقراطية تتحدثون !
هدا يدكرني بديقراطية الملك الفرنسي " لويس الرابع عشر " الدي كان على يعكس بحق الملك المقدس
كما هو الشان عندنا ، الا من حيثيات بسيطة وهي ان الملكية الفرنسية كانت سائدة في العصر الوسيط
وكانت تحكم بنفس طريقة الملك الحسن الثاني ، حيث اطلق الملك الفرنسي العنان للبرجوزية ودافع عن الاريسطوقراطية والنبلاء ... الا ان المجتمع الفرنسي لم يدم صبره فكانت الثورة الفرنسية التي اطاحت
بالملكية الفرنسية المستبدة حيث تم اعدام "لويس السادس عشر " .. هنا في المغرب يمكن القول انه بعد
مرور قرن ونيف على الثورة الفرنسية كانت هناك محاولات للازالة الملكية بالمغرب لكنها باءت بالفشل ،
لكن امام هدا العبث الاتي من القصر الملكي لست اضمن انها ستعمر طويلا !!!فالدي ينظر الى المجتمع
المغربي يرثي لحاله فالمشاهد والصور كافية لتقول اننا مازلنا نعيش بعقلية العصور الوسطى ، اد عندما
نشاهد المواطنين يتهافتون على تقبيل مايسمى اليد الشريفة للملك او الانحناء امام جلالته او عندما يخاطبك
جلالته اثناء القاءه الخطاب الملكي ليقول بكلمات متلعثمة وبلغة ركيكة (رعايانا الاوفياء !!!!!!!! ) ،
لكن الشئ الدي يثيرني حقا في الثقافة الملكية المحدودة الافق هو حينما يدعي سيادته انه مقدس ، نحن
نعلم ان القدسية لله وحده ، لكن ملكنا لايكفيه لقب (جلالته ) فيريد القدسية كاملة ولما لا ان يكون
القديس محمد السادس .لست احسده لكن احتراما للتاريخ عليه ان يتواضع لله ويعطي لنا المثال الدي
يتشدق به من الانفتاح و العصرنة ام انها مجرد كلمات للاستهلاك ...اود قبل ان اختم ان اقدم نصيحة ،
فالتاريخ علمنا ان فرعون مصر هو ابرز من ادعى القدسية فكان حتفه بين امواج اليم ، واليوم امام
الطفرة العلمية مازالنا نعيش العبودية

..... ومازال كل مواطن متهم حتى تتبث براءته ومازال هناك انسان يدعي انه مقدس وانه فوق القانون

.....وكل عبودية وانتم


بعمراني حر