samedi 12 juillet 2008

! البوليس المغربي تنقصه التربية



! البوليس المغربي تنقصه التربية








فجعنا للمأساة الانسانية في سيدي افني ، يوم قرر كلاب العنيكري اعطاءنا الدرس عن مدى وحشيتهم والهمجية التي تسري في عروقهم مجرى الدم ؛ حينما اغلقوا دالك القوس حول مايسمى العهد الجديد الدي اتضح بالصوت والصورة انه لا يعدو ان يكون شعار مخزني استهلاكي الدي تمسكن حتى تمكن ، فلا جديد الا في التخريجات المخزنية القمعية و الاساليب الدموية لعتاة الاجرام الدولي القابعين على رأس السلطة في هده البلاد الغير السعيدة ، لا جديد ادن الا في الديكور اما الوحشية المخزنية فباقية ابد الابدين الا في حالة كان هناك امر سماوي ان شاء الله ... مادا نقول عن من طوق مدينة كاملة واقتحم المحرمات واغتصب النساء ونكل بالشباب واستخدم ما لم تفكر فيه حتى اسرائيل من وسائل ذنيئة في مواجهة انتفاضة الفلسطينين ، فحينما تتم تعرية الشباب في الكوميساريات واجلاسهم على القنينات كما كان يفعل الدليمي بالمعارضة اليسارية في حقبة الرصاص فدالك كاف للاقناع المغرر بهم الدين مازالو يتشدقون بالاكذوبة الكبرى

التي تسمى " العهد الجديد " او " دولة الحق والقانون "
بانه ليس هناك لا حق ولا "زعت" كما قالها هدا البوليسي ، ولا هم يحزنون ....

اما ماحدث للصحفيين التابعين لجريدة "المساء" الدين نكل بهم وتم اسماعهم مايندى له الجبين من "كاتلوك " السب و الشتم والكلام المحسوب على ما تحت الحزام ، هنا يجب ان نتوقف وقفة تأمل .. ونعلق بكل اقتناع : ان هدا لا يصدر عن الا عن اولاد الخيريات و من مضى طفولته في الشوارع !



الشرطة المغربية التي تتدرع امام خرقها للقانون بعبارة " لستم في بلاد الانكليز " او " ان المواطنين يبالغون من ممارستهم للحرية " و هلم جرا ، لديها عقد نفسية تستدعي اجراء استعجالي وحصص فورية للتشخيص النفسي وتسريح من تتبث في حالته ان حامل لفيروس فقدان روح المسؤولية و فيروس القمع و اضطرابات جينية و اضطرابات سلوكية وبما الغالبية العظمى من عناصر الشرطة تنقصهم التربية فيجب على الدولة المغربية ان تاخد بعين الرفق هده الطينة من المجتمع الفاسد واعطاءهم الدروس عن كيفية التحدث مع المواطن الدي يدفع لهدا الشرطي
راتبه عن طريق الضرائب..
ان حديث الساعة استحودت عليه طرائف وغرائب الشرطة المغربية فعندما ندقق النظر في تلك الصورة التي التقطت لعميد شرطة و هو يطرح السيدة " ام بلال " امام الملأ ويكيل لها سيل من الصفعات نكون على يقين تام ان البوليس مازال يعاني من عقدة القسوة والمخزنة و القمع ومازال يحن الى الاساليب السلطوية البغيظة ومازال يظهر انه دالك الوحش الدي لا يكبح جماحه لا نصوص قانونية و لا مساطر تشريعة ومواثيق دولية ولا هم يحزنون ...
البوليس في المغرب يحب ان يتعامل على هواه و طبقا للمزاج.!




المجتمع المغربي بكل القوى الحية لم تعد كل هده الاساليب ترهبه للانه كون على مدى عقود مناعة كافية ضد هدا الوحش المكون من جحافيل الاطفال المتخلى عنهم ابناء العلاقات الغير الشرعية التي تحدث في عز النزوة البشرية والتي يترتب عنها مخلوقات معقدة تحمل دي دواخلها مكونات وراثية خبيثة واخطاء جينية كارثية تفضي بالنهاية الى تكون بيولوجي ينمو ليصبح في النهاية شرطي مغربي



ليس هناك مسك ختام في حق امشاج ونطف تاهت في اعماق الرحم الانثوي لتخصب فيروسات مهبلية وبكتيريا ثنائية النواة نتج عنها حمل ثم ولادة قيصرية افضت في النهاية الى مخلوقات شبه انسانية تسمى الشرطة المغربية ؛ اقول ليس هناك مسك ختام بل هناك نخب مكون من اشعاعات راديو نووية و طعام من ضريع ...
الحق يقال ، ان الجرح الدي قالوا عنه خطأ انه اندمل مازال لسوء حظكم يتعمق
ومازالت السلطات المخزنية عبر شرطتها تضع الملح في الجرح ،

وتلك الفجوة العميقة بين المواطن و الشرطة المغربية مازالت تتسع وتتسع ...

الى ان يرث الله هدا المخزن ال
...

بعمراني حر